الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

35

معجم المحاسن والمساوئ

ورواه بعينه في « تحف العقول » ص 298 . ورواه الصدوق في « الأمالي » ص 337 و « معاني الأخبار » ص 184 قال : حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكل رضى اللّه عنه قال : حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الرحمن بن سيابه ، عن الصادق جعفر بن محمّد عليه السّلام قال : « إنّ من الغيبة أن تقول في أخيك ما ستره اللّه عليه ، وإنّ من البهتان أن تقول في أخيك ما ليس فيه » . ونقل عنهما في « الوسائل » ج 8 ص 600 وفي « البحار » ج 72 ص 248 . ورواه بعينه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 469 . ورواه في « المشكاة » ص 88 و 174 . 5 - أصول الكافي ج 2 ص 357 : الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ الوشاء ، عن داود ابن سرحان قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الغيبة قال : « هو أن تقول لأخيك في دينه ما لم يفعل ، وتبثّ عليه أمرا قد ستره اللّه عليه لم يقم عليه فيه حدّ » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 604 وفي « البحار » ج 72 ص 240 . ورواه في « مجموعة ورّام » ج 2 ص 219 . 6 - إرشاد القلوب ص 117 : وقال عليه السّلام ( والظاهر أن المراد به النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) : « حدّ الغيبة أن تقول في أخيك ما هو فيه ، فإن قلت ما ليس فيه فذاك بهتان له ، والحاضر للغيبة ولم ينكرها شريك فيها ، ومن أنكرها كان مغفورا له » . 7 - بحار الأنوار ج 72 ص 224 : روي عن عايشة أنّها قالت : دخلت علينا امرأة فلمّا ولّت أومأت بيدي أي قصيرة فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « اغتبتيها » . ومن ذلك المحاكاة بأن تمشي متعارجا أو كما